قبل أن تصعد إلى المسرح لتقدم فقرتها الغنائية، تألقت النجمة كايلي مينوغ على السجادة الخضراء خلال حفل جوائز "إيرثشوت" 2025 الذي أُقيم في متحف الغد بمدينة ريو دي جانيرو.


ويُعد حفل "إيرثشوت" من الفعاليات القليلة التي تتجاوز فيها إطلالات السجادة الحمراء حدود الجماليات، إذ يحتفي الحفل بالمبتكرين والمدافعين عن البيئة والحلول المستدامة طويلة الأمد لأكثر القضايا إلحاحًا التي تواجه كوكبنا. ولهذا السبب، بدا اختيار كايلي لأزيائها منسجمًا تمامًا مع روح المناسبة.
ارتدت كايلي فستانًا أرشيفيًا من مجموعة ستيلا مكارتني لخريف 2011، وهي مصممة كرّست مسيرتها بأكملها للدفاع عن الاستدامة البيئية قبل أن تتحول إلى شعار دعائي في عالم الأزياء.
ويُعتبر ارتداء الأزياء الأرشيفية خيارًا أنيقًا وواعياً في الوقت نفسه، لأنه يُسهم في تقليل الأثر البيئي من خلال إعادة ارتداء وتوظيف القطع الموجودة مسبقًا بدل إنتاج أخرى جديدة لمناسبة واحدة فقط.
تناسقت التفاصيل الدائرية المرحة والقماش الشفاف مع أسلوب كايلي المعروف المرح، الجاذبية، ولمسة من المسرحية لتظهر الإطلالة كما لو كانت مصمّمة خصيصًا لها، ولكن هذه المرة مع رسالة بيئية أعمق منسوجة في طيّات القماش.
وأكملت النجمة إطلالتها بحذاء ذهبي من تصميم صوفيا وبستر.